لسنا ضحايا ولسنا أبطالا
ظن بعض الزملاء أن صدور قرارات الفصل المتتالية ضدنا من قبل لصوص جامعة أسيوط قد حولنا لضحايا وظن البعض الأخر أننا أصبحنا أبطالا والحقيقة أننا لسنا هذا أو ذاك
لسنا ضحايا لأننا لم ولن نكون يوما تلك الخرفان المذبوحة يوم الأضحية
ولسنا أبطالا لأننا لم نقم بعمل فذ لا يستطيع غيرنا القيام به.
إذا ما هي حقيقة ما جرى؟
الحقيقة أيها الزملاء أننا ندافع عن حقنا المشروع في الحياة والحياة كما نعرفها ليست مجرد أكل وشرب ونوم إنما هي صراع بين الخير والشر بين قيم الانتماء ودعاوى التغريب بين لصوص الأوطان وملاكه الحقيقيين بين حق القوة وقوة الحق بين أمة حرة أبية واستعمار يريد أن يحولها لحديقة حيوان أمريكية.
الحقيقة أيها الزملاء أننا عندما ندافع عن حقنا في التعليم الجامعي ومجانيته فإننا نخوض معركة مصغرة بين جيلنا الذي يرفض أن نستعمر أو نستحمر وبين هؤلاء الذين تحولوا إلى نخاسين يعرضون أنفسهم للبيع ويعرضون وطننا للاستعمار دون أن يرجف لهم جفن أو يلهثون وراء مناصب مزيفة - تجعل صاحبها محل شبهة ولا تشرفه أبدا- وفى سبيل ذلك لا مانع عندهم من سحق أجيال بأكملها عبر تلقينها مبادئ حديقة الحيوان الأمريكية ومنها( المصلحة الشخصية فوق أي مصلحة أخرى أو أنا ومن بعدى الطوفان) عندها تتحول قاعات الاستذكار الى قاعات استحمار وتتحول المدرجات إلى خرابات وتتحول الجامعة إلى سوبر ماركت صباحا وملهى ليلا .
نحن وبناءا على إدراكنا السابق قررنا مواجهة ذلك كله فكان متوقعا
كتبها الحسينى محمد أبوضيف في 09:38 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: الحسينى محمد أبوضيف







الشقيق الذى سلبت منه ارضه فى نفس هذا اليوم منذ 60 عاما
الناصريين في جامعة أسيوط، وبيان الطلاب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين يدعو الطلبة للمشاركة في الإضراب والبقاء في المنازل.

الأشقر منذ ربع قرن ويزيد، ولم أره أبدًا في حالة سكون، ولا لمرة واحدة، فهو إما علي موعد لرحلة، أو ماشيًا في سكة، أو متنقلاً بسيارته إلي عناوين بعيدة مرهقة، وتكاد سيارته المنهكة دائمًا تصرخ من التعب، لكنها تطيعه في سلاسة ميكانيكية عجيبة، حتي وإن بدت مصابة بالسكتة الحركية، ولذلك لم تكن صدفة أن سيارة الأشقر ـ كصاحبها ـ دخلت قفص الاتهام السياسي مرارا، فالسيارة «اللادا» الحمراء تبدو وكأنها عربة الثورة المتنقلة، ملايين من المصريين ـ وأنا أقصد الرقم بالدقة ـ عرفوا حركة كفاية من سيارة الأشقر، فكثير من السيارات ترتكب مخالفة ملصقات دينية أو حتي عاطفية، إلا سيارة محمد الأشقر المتهمة دائمًا بالمخالفة الثورية، متوجة بملصقات كفاية الدائرية الصفراء بالوهج الأحمر في القلب، وبشعارات
