قتلوا الالتراس الاحرار علشان وقفوا مع الثوار
هزموا الامن المركزى فى جمعة الغضب واول من تظاهروا امام سفارة "اسرائيل "وحموا ميدان التحرير من هجوم البلطجية والداخلية وكتائب طنطاوى
شهاب الدين احمد شهيد التراس الزمالك فى مجزرة محمد محمود ومحمد مصطفى شهيد التراس الاهلى فى مجزرة مجلس الوزراء خطوا بدماءهم طريق الحرية وشيكا رضوان فى السجن واحمد بن ناصر مطارد
نظموا مظاهر سلمية فى جمعة الالتراس امام وزارة الداخلية غضبا من مقتل اثنين من الجمهور امام استاد القاهرة ثم انصرفوا قواعدهم التنظيمية تمنع التجاوزات الاخلاقية فى الشارع او الاستاد او التشاجر مع مشجع عادى للنادى ومن يخالفها يتم فصله
اتشحت مصر كلها بالسواد عندما رأت بالصوت والصورة مذبحة التراس الاهلى فى استاد بورسعيد وفقدت مصر انبل واطهر ابناءها فى سن الزهور فى كمين محكم ومؤامرة مدبرة تتكشف ابعادها كل يوم فضحت نفسها منذ اللحظة الاولى عندما خاب ظن مخططها بفوز فريق النادى المصرى على فريق النادى الاهلى فتبرأ جمهوره ومدينته من المسئولية عن المذبحة وبدا للعيان التواطؤ الامنى الواضح يكشف ان هناك من اعطى تعليمات بالتقاعس فى اقل تقدير والتواطؤ مع كتائب القتلة لذا خرج الثوار من ميدان التحرير فى مسيرة الى محطة رمسيس فجر الخميس ليستقبلوا مصابى النادى الاهلى وهم يهتفون "قتلوا الالتراس الاحرار علشان وقفوا مع الثوار" ﻷن الثوار يعرفون احرار الالتراس جيدا منذ اللحظات الاولى للثورة وكانوا وبحق جنودها المجهولين حموا الثورة ودافعوا عنها باجسادهم وارواحهم وتكتموا على بطولاتهم ﻷنهم "ينكرون ذواتهم"ويمنع على اعضاء الالتراس الظهور اعلاميا وحاولت الجماعات والاحزاب الادعاء زورا ان "جماعة الاخوان حمت الثورة" ليجىء اليوم الذى يتحدث فيه اعضاء الالتراس
ويكشفون قصتهم مع الثورة كانت اجهزة مبارك القمعية البوليسية تحاصر متظاهرى حركة" كفاية"على سلالم نقابة الصحفيين ودار القضاء العالى وضربة واعتقلت اعضاءها اعتقادا من ضباط امن الدولة انهم بذلك يحاصرون "نداءات الثورة"ويمنعوها من الانتشار الا ان تنظيم الثورة الحقيقى كان يولد وينمو ويكبر فى مدرج الدرجة الثالثة فى استاد القاهرة هذه هى الحقيقة التى ادركها ضباط امن الدولة وقوات العادلى فى ميدان التحرير بعد منتصف ليل اليوم الاول للثورة عندما اطلق اعضاء التراس الاهلى والزمالك الشماريخ فى ميدان التحرير ليعلنوا عن وجودهما على الرغم من النفى الرسمى على صفحتيهما الرسميتين على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" فاعتقد الامن انها تحت السيطرة وقتها اتصلوا بنشطاء الالتراس ليهددوهم فاغلقوا تليفوناتهم وغطوا وجوههم وتصدوا للامن المركزى الذى اشعل شرارة الثورة بالهجوم على التحرير فى عام2007 ظهر للوجود التراس الفريقين الكبيرين الاهلى والزمالك او رابطتا مشجعى الفريقين ويتسابق كلاهما فى تاكيد انه الاسبق فى الظهورويرجع سبب ظهور الالتراس الى افتقاد جمهور كرة القدم للحرية بصورة عملية حيث كان يتم تفتيشهم واهانتهم من قبل الشرطة اثناء دخول الاستاد وعند الوصول للمدرجات كان ينتشر بينهم مخبرين ومباحث الشرطة والقبض على بعضهم اذا اقترب من قوات الامن المركزى التى تجلس فى الصفين الاولين مما شكل ضغطا نفسيا لجمهور المشجعين جعلهم يرفعون شعار"الحرية للمدرج"وهنا ظهرت الحاجة لكيان تنظيمى لجمهور المشجعين ظهرت لالتراس الاهلى ثلاثة مجموعات اكبرها التراس اهلاوى والذى يضم فى عضويته على الفيس بوك مائة الف عضو ثم التراس ديفلز الاسكندرية ثم التراس "سى ار فى" ويتشكل التراس الاهلى فى القاهرة من 4سكاشن رئيسية الاول يضم امبابة والثانى السيدة زينب والثالث ميدنة تصر
ومصر الجديدة والرابع لشبرا اما التراس الزمالك"وايت نايتس"فتقسيمه يختلف فى مسمياته فقط حيث يوجد سيكشن "بوجو" الذى يضم الجيزة والهرم وفيصل وامبابة وسيكشن كوماندوز وسيكشن لون وسيكشن اليكس ثم توالى ظهور التراس الفريقين الجديدين خارج القاهرة فى الاسكندرية والسويس وبورسعيد نفسها والمحلة والمنصورة ثم ظهر التراس "جرين ايجلز"للفريق المصرى والتراس "يلو دراجون"لفريق الاسماعيلى و"بلو جوست"لنادى الم


































