وقفة احتجاجية لشباب « 6 أبريل» أمام مگتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن محمد رفعت

كتبهاالحسينى محمد ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 11:43 ص

وقفة احتجاجية لشباب « 6 أبريل» أمام مگتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن محمد رفعت     29/08/2008 كتبت: ابتسام تعلب جريدة البديل
نظم العشرات من شباب «6 أبريل» وطلبة كلية الإعلام وقفة احتجاجية أمام مكتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن الطالب محمد رفعت المعتقل منذ 21 يونيو الماضي بتهمة الدعوة للتظاهر علي الإنترنت.7833
تأتي الوقفة الاحتجاجية في إطار خطة شباب «6 أبريل» لإقامة اعتصامات واحتجاجات متتالية حتي يتم الإفراج عن رفعت، ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها: «أوقفوا مسلسل اعتقال شباب الوطن»، «اطلقوا سراح مصر» موقعة باسم لجنة الدفاع عن حقوق الطلاب وملتقي الشباب العربي والمؤتمر الناصري العام.5015
وردد المتظاهرون هتافات: «يا برويز يا مشرف بكره حسني معاك هيشرف»و«قالوا حرية وقالوا قانون والشباب جوه السجون».
يذكر أن محمد رفعت قد صدر ضده قرار بالاعتقال من وزير الداخلية رغم قرار نيابة أمن الدولة بالإفراج عنه وتم نقله من سجن أمن الدولة بلاظوغلي إلي سجن وادي النطرون
133

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وقفة احتجاجية لشباب « 6 أبريل» أمام مگتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن محمد رفعت | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “وقفة احتجاجية لشباب « 6 أبريل» أمام مگتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن محمد رفعت”

  1. نجاح المسلسل دليل على تمسك الشعب العربي بالمشروع القومي الناصري

    “نـــــــــــــاصر” في تونس

    بقلم خالد الكريشي( أبو جمال عبد الناصر)

    وعندما يسألنا أولادنا

    من أنتم؟

    في أي عصر عشتم

    في عصر أي ملهم

    في عصر أي ساحر

    نجيبهم :في عصر عبد الناصر

    الله….ماأروعها شهادة

    أن يوجد الإنسان في زمان عبد الناصر

    نزار قباني

    “لا أعلم ملابسات الموضوع بالتحديد لأنّي مشغول بالإنتهاء من المشاهد الأخيرة،ولكن المسلسل سيصل للناس بالتأكيد ،لأن الذّي يحب أحد سيبحث عنه ،وشخصية ناصر لها شعبية كبيرة” ،بهذه الكلمات القليلة يعلق الفنان مجدي كامل – الذّي تقمص بكل إتقان ونجاح في مسلسل “ناصر” شخصية جمال عبد الناصر – على قرار الحكومة المصرية منع عرض المسلسل بالتلفزيون المصري الذي أسسه جمال عبد الناصر أثناء شهر رمضان المنقضي ،وبالفعل فقد صدق مجدي كامل، إذ لم يشذ شعبنا في تونس عن القاعدة العامة فإنبرى يبحث عن السبل الكفيلة لمشاهدة المسلسل بالرغم من قرار الحجب وإمتناع العديد من القنوات عن عرضه وخاصة القنوات “البترولية” ،لأنه يحب عبد الناصر الذي لا ينكر شعبيته الكبيرة إلا جاهلاأوجاحدا حقودا،وراجت بين الهواتف الجوالة الإرساليات القصيرة بداية شهر رمضان حاملة أسماء القنوات الفضائية التي تبث المسلسل وكيفية إلتقاطها،وهي التي لا تتعدى خمس قنوات فقط! في خضم هذا الطوفان الهائل من مئات القنوات الفضائية العربية ،ولم يكن هذا الشغف والحرص على مشاهدة المسلسل مقتصرا فقط على الناصريين بتونس أو المسيّسيين عموما من جميع الإتجاهات بل شمل مختلف فئات شعبنا بالقطر والناس العاديين ومن شباب ولد بعد وفاة جمال عبد الناصر ولم يعايش الحقبة الناصرية بانتصاراتها العظيمة وسلبياتها القليلة وهو ما يعكس حقيقة عمق وأصالة علاقة شعب تونس بجمال عبد الناصر الإنسان وجمال عبد الناصر المشروع ،فترفع صوره الآن هنا – وليس في خمسينات القاهرة- في جميع التحركات الجماهيرية بتونس المساندة لشعبنا بفلسطين والعراق ولبنان وغيرها وتعلق في المنازل والمكاتب بالرغم من الدعاية الإقليمية المعادية الفرنكوفونية المضادة لكل ما يمت بصلة لعبد الناصر وتراث عبد الناصر،وبالرغم من ضخامة أبواق الدعاية المضادة وأقلام غربان الردة التي تقطر بترولا وحقدا وإسفافا بتحريض مباشر من الإمبريالية والصهيونية والأنظمة الرجعية العربية،وإنخرطت بعض التيارات السياسية للأسف في هذه الجوقة المحمومة عن قصد وبدون قصد ،لدرجة أن أحدها بتونس كان في ثمانينات القرن الماضي يعتبر الكتابات الصفراء المهاجمة لعبد الناصر ولعصره من ضمن أدبياته السياسية ليستقطب بها شباب المعاهد والكليات!!

    تمتد علاقة شعبنا بتونس مع عبد الناصر بداية من خمسينات القرن الماضي إلى اليوم متخذة تمظهرات وتشكيلات متعددة ومختلفة ،إنطلاقا مع “اليوسفيين” ثم “التيار القومي التقدمي” و”التجمع القومي العربي” و”الطلبة العرب التقدميين الوحدويين” و”طلبة القوميون” متصدية لمختلف أشكال القمع والإحتواء لتنصهر كلها اليوم في “الوحدويين الناصريين بتونس”،فلم ينس شعبنا بتونس دور عبد الناصر في دعم الحركة الوطنية التونسية ومساندته الكفاح المسلح لدحر الإستعمار الفرنسي البغيض بكامل أقطار المغرب العربي ،كما أن زيارة عبد الناصر لتونس سنة 1963 إبان العدوان الفرنسي على مدينة بنزرت ومعركة الجلاء لم ولن تنمح من ذاكرة شعبنا ،يومها خرج شعبنا على بكرة أبيه لملاقاة عبد الناصر، خرج دون ترغيب وترهيب ودون حشره في الحافلات الصفراء عنوة وهو الذّي كان دائما مشدودا لإذاعة صوت العرب ،متابعا ومستمعا وفيا لخطب الزعيم يهتدون بهديها ويسترشدون بنصائحه وكلماته ،فتخلو شوارع تونس من المارة التي لم تمتلئ بالأمواج البشرية إلا إستقبالا لعبد الناصر سنة 1963 ورفضا لتنحيه عقب خطاب 09 جوان 1967 وتوديعا له لمثواه الأخير غرة أكتوبر 1970.

    ولئن أحيي مسلسل “ناصر” ذاكرة شعبنا ونشطها مستحضرا ذلك الزمن الجميل ،فإن مأخذه الوحيد على المسلسل أنه لم يشر لهذه العلاقة ولا للقاء عبد الناصر بالزعيم القومي الشهيد صالح بن يوسف الذي إختار قاهرة عبد الناصر قاعدة لمقاومة الإستعمار الفرنسي وتحرير كافة أقطار المغرب العربي ،وكيف حذّر عبد الناصر صالح بن يوسف من مغبة مغادرته القاهرة خوفا على حياته إلى أن استهدفته رصاصات الغدر البورقيبي بألمانيا سنة 1961،ثم تلى ذلك حملة إستهداف الناصريين بتونس وملاحقتهم واحدا واحدا ،وأصبح كل من يحمل صورة عبد ناصر أو يعلقها ببيته أو مكتبه مدانا ومرميا بالسجن قبل أي تحقيق ومحاكمة !!…محطات تاريخية من دور عبد الناصر في تونس تم إغفالها ،وهذا مقبول لأن السيرة الذاتية لعبد الناصر لا يمكن إختزالها دراميا في 30 حلقة فقط على كثرة وحجم محطاتها التاريخية وتعددها من خطب ولقاءات وزيارات مما يجعل من إنجاز جزء ثاني للمسلسل ضروري جدا لإضاءة الجوانب المضيئة من دور عبد الناصر في تحرير شعب المغرب العربي من نير الإستعمار وإماطة اللثام عن الجوانب المعتمة التي حاولت وتحاول الأنظمة الإقليمية الفرنكوفونية طمسها عمدا،فهي تسعى جاهدة بالتحالف مع قوى الإستعمار والصهيونية إنهاء عبد الناصر المشروع بعد أن أنهت عبد الناصر الإنسان وأزاحت شخصه عن المسرح السياسي،فيأتي نجاح المسلسل في تونس وفي أي مكان ردا موضوعيا ومنطقيا على مشاريعها المشبوهة المستهدفة لشعبنا في كل مكان ،نجاح عكسه حجم المشاهدة إذ تم إختياره من بين سبعة الأعمال الدرامية الأكثر مشاهدة خلال شهر رمضان ،وكان البعض يشاهده مرتين في اليوم عند الإفطار وآخر الليل،وحجم الإقبال المتزايد على شراء الأجهزة اللاقطة”الدّش” كما يسمونه إخوتنا بالمشرق العربي وكذلك حجم الجدل والنقاشات والكتابات التي إنطلقت منذ الإعلان عن فكرة إنجاز المسلسل إلى اليوم وحجم الومضات الإشهارية المتقطعة أثناء عرض المسلسل والتي إستغرقت ثلث زمن عرضه تقريبا والذّي يؤكد وأن القنوات التي راهنت على عرض المسلسل – وهي في الأغلب قنوات أرضية حديثة ومغمورة- كسبت الرهان وربحت تجاريا وإعلاميا بأن إنضاف ملايين العرب الجدد لقائمة مشاهديها .

    حقق مسلسل “ناصر” هذا النجاح الباهر على عكس ما تمناه البعض وأسقط عنهم ورقة التوت الأخيرة ،بالرغم من قرار المنع والحجب الذّي لم يكن حكرا على القطر المصري ،فقد إمتنعت قناة تونس 7 الفضائية وقناة 21 الفضائية الحكوميتين وقناة حنبعل وحنبعل الشرق الفضائيتين الخاصتين عن بث المسلسل طيلة شهر رمضان المعظم بالرغم من أن قناة 21 تبث مسلسل “نور ” التركي الذّي أجمع جميع النقاد والفنانين والمخرجين أنه ضعيف فنيا و قمة في التفاهة والسذاجة والتسطيح لا يترك إلا أثارا سلبية ومدمرة لدى الشباب العربي مما جعل عديد الأئمة يفتون بتحريم عرضه!!،وكذلك عرضه لمسلسل “صيد الريم ” التونسي الذي لا يقل تفاهة عنه ميزته الوحيدة كثافة العبارات البذيئة والمبتذلة المستعملة في الحوار والإيحاءات الجنسية المباشرة ،وإن كان التلفزيون المصري إشترى مسلسل “نور” بمبلغ خمسة ملايين جنيه(حوالي مليار دينار تونسي) فبكم إشترته قناة 21 التونسية؟!! فهل أصبح المواطن التونسي يشتري مسلسل تافه من مال الضرائب التي يدفعها لكي يساهم في إنحطاط وتخلف شبابه وتخريب عقول جيل كامل؟ولا أعرف بالضبط ما هو تبريرهم لذلك ؟أكيد لن يبرروا ذلك بأن مسلسل”ناصر” لا يتماشى مع شهر رمضان الذّي يتطلب أعمالا درامية خفيفة كمسلسل “نور” – كما بررت الحكومة المصرية قرار المنع- ،و إن وجد فهو تبرير تافه كتفاهة أغلب المسلسلات التي عرضوها ،مردود على أصحابه لسببين ،أولا أنه سبق لجميع الفضائيات التونسية خصوصا والعربية عموما بث مسلسلات تاريخية جادة في شهر رمضان المنقضي ورمضان السنة الفارطة على غرار مسلسل “أبو جعفر المنصور ” و مسلسل الملك “فاروق” وثانيا أنه ليس من مهام الفضائيات الحكومية عرض المسلسلات المنحطة وترويج الأعمال التافهة الممتلئة بمشاهد العري وشرب الخمر وتبرير القيام بجميع الموبقات دراميا في شهر رمضان المعظم شهر العبادة والتقدوى والتقرب إلى الله عز وجل حتى وإن كان في سبيل الترويح على النفس وإسعاد الناس بعد يوم كامل من الجوع والعطش فالضرورات هنا لا تبيح المحظورات ،لأنه لا يتم دفع الضرر بضرر أكبر منه !!.

    الحقيقة الثابتة الوحيدة أن إمتناع أغلب الفضائيات العربية الحكومية والخاصة على السواء عن بث مسلسل “ناصر” سببه سياسي بحت ،فهؤلاء حكام أنظمة سايكس /بيكو لا تريد للشعب العربي أن يقيم مقارنة بين شخص جمال عبد الناصر الميت عند الله ،الحي في قلوب الملايين ،وبينهم الأحياء على الأرض الأموات في قلوب الشعب العربي ،وقد هالهم كيف يستطيع عبد الناصر حيا وميتا تجميع الملايين حوله وهم لا يستطيعون تجميع عشرها ولو إستعملوا أساليب الترغيب والترغيب وجميع أجهزة أنظمتهم القطرية ،وكانوا يعتقدون خطأ أنهم يمنعون الشعب بذلك من إستحضار ذلك الزمن الجميل ،زمن العزة القومية والكرامة ورفع الرؤوس والصوت عاليا في وجه قوى الإستعباد والإستغلال والتجزئة والظلم لزمنهم الردئ زمن الإنبطاح والفساد والإستبداد والتخلف وبيع الأرض والعرض بالمليم الرمزي والإستسلام للعدو ولقوى الإستغلال العالمية الممتلئة بطونهم بقوت الفقراء وعرق الفلاحين والعمال ودماء الشهداء .فالفرق واضح بين حاكم عربي من ذلك الماضي الذي لا يمضي رفع صوته عاليا مدويا :”إرفع رأسك يا أخي فلقد ولّى عهد الإستعباد” وبين حكام عرب هذا الزمن الذين لا يتورعون أمام عدسات المصورين على مد أياديهم لشعبهم الفقير لكي يقبلها ويلثمها وهو راكعا في مشهد مقرف يقطر عبودية وإذلالا ولا تخجل فضائياتهم من تكرار عرضها يوميا،،وقد لا تجوز المقارنة أصلا بين زمانين مختلفين متضادين بعيدين عن بعضهما البعض بعد السماء على الأرض وكيف نقارن بين الثرى والثريا؟ فالمقارنة تحصل بين شيئين قابلين للمقارنة أصلا ،وبمجرد قبولنا بمبدأ المقارنة مع هؤلاء نكون قد أجحفنا في حق عبد الناصر الإنسان والمشروع وفي حق أمتنا العربية التي قال عنها بدر شاكر السيّاب وجعل قدرها من قدر جمال عبد الناصر :

    هذا الذّي حدثتنا عنه أنفسنا ***في دهياء نبلوها وننتظر

    هذا الذّي كل سحق لبذرته*** بالخيل الروم والذابلات التتر

    يا أمة تصنع الأقدار من دمها ***لا تيأسي إن عبد الناصر القدر.

    إن ما خلفه نجاح مسلسل “ناصر” بتونس وإن كان في جانب منه نتيجة طبيعية لشخصية عبد الناصر الآسرة ،التي مازالت حاضرة في سواعد عمال الشرقية ومناجم قفصة.. وفي صمود موقوفي أهالي الحوض المنجمي ،وفي عرق فلاحي الريف التونسي من بنقردان لبنزرت ،وفي محاضرات الطلبة وكتبهم، وفي كتابات الباحثين والمثقفين وفي مرافعات المحامين …وهذا دليل ساطع على تمسك شعبنا العربي بالمشروع القومي الناصري لبناء دولة العرب الواحدة ذات الأفق الإشتراكي الديمقراطي وتحرير الأراضي العربية المحتلة ،إرتباطا بالقومية العربية التي قال عنها جمال عبد الناصر نفسه أنها هي التي خلقته ،فهي موجودة قبله ومازالت بعده باقية جذوة متقدة ،وليس هو الذي أثارها بل هي التي حملته بقوتها الهائلة ليكون أداتها المنفذة ويدها الطولى ،ولو لم يكن عبد الناصر موجودا لخلق غيره ،فهي كامنة في ملايين الشعب العربي تيارا لا يمكن مقاومته ولا تستطيع أي قوة في العالم تدميرها لتظل راياتها خفاقة دوما ،وعلى كل مؤمن بهذه الثوابت العظيمة تحويل التيار الواسع العريض إلى حركة سياسية ناصرية خالصة شكلا ومضمونا،فنتدارك بذلك بعض أخطاء التجربة ولعل أهمها غياب حزب قومي ناصري في عهد عبد الناصر،فهذه هي الناصرية ،مشروع وحدوي مؤسساتي ،متجدد زاخر بعناصر الحياة والنمو والتطور ،ثائر على ما هو موجود لتحقيق المنشود بدون أن يتحول إلى كهنوت جامد يسبح في الغيب والوهم ،فالذّي يتجمد عند زمن معين لا يتسع له أي مكان ويجد نفسه خارج التاريخ،فيتجمد بجمود الماضي الذّي بمجرد وقوعه ينفلت من إمكانية التغيير،والناصرية لا ترتكز على الأشخاص حتى وإن كان شخص عبد الناصر نفسه بل على المؤسسات والمبادئ الثورية التي تأخذ في الإعتبار الواقع القطري التونسي والواقع العربي والدولي …والصراع العربي الصهيوني بوصفه صراع وجود لا صراع حدود،وحتى لا يتم إختزال القومية والناصرية في صورة عبد الناصر تعلق على الجدران وترفع في التظاهرات أو في نقاشات نظرية ميتافيزيقية فقط أو في عمل درامي يروي سيرته الذاتية الزاخرة بالإنجازات العظيمة على إيجابيات الرجل وعصره الكثيرة وسلبياته القليلة العادية،حتى وإن كان هذا العمل ناجحا في حجم نجاح مسلسل”ناصر”.

  2. رسالة مفتوحة إلى معالي وزير الداخلية والتنمية المحلية التونسي

    بإسم الله الرحمان الرحيم

    تونس في : 18/10/2008

    الموضوع : طلب حل جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي

    العارض : شكيب بن خليفة عافي ،تونسي الجنسية ، من مواليد الكاف في غرة أكتوبر 1978 ،قاطن بنهج 9651 حي إبن خلدون تونس ،صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 08125071 مسلمة بتونس في 14 جانفي 2000 ،متحصل على الأستاذية في الحقوق من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس وحاليا معطل عن العمل.

    جناب السيد :وزير الداخلية والتنمية المحلية ،الكائن مقره بشارع الحبيب بورقيبة، تونس العاصمة.

    تحية وطنية عربية

    وبعد،

    فإنّي يا سيادة الوزير،المواطن العربي شكيب بن خليفة عافي أحمل جنسية الدولة التونسية وأخضع لقوانينها ،لي ما لبقية المواطنين وعليّ ما عليهم(الفصل السادس من الدستور التونسي :” كل المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات وهم سواء أمام القانون).

    ولا أخفي عليكم سيادة الوزير أنّي ناصري الإنتماء حتى النخاع ،أؤمن بالناصرية فكرا ومنهجا وأسلوبا وكمشروع نهضوي عربي يسعى إلى بناء دولة الحرية والإشتراكية والوحدة عن طريق الحركة العربية الواحدة وأناضل في سبيل ذلك حسبما أقدر وبإمكانياتي المتواضعة وبالطرق السلمية الديمقراطية الحضارية طبق ما يكفله لي القانون التونسي (الدستور ،قانون الأحزاب ،قانون الصحافة ،قانون الجمعيات…)،وأنبذ العنف والتطرف والتعصب والغلو ،فنحن أمة وسط ونحن أمة عربية جزّئها الإستعمار وأبّد واقع التجزئة فيها بخلقه وتأسيسه أنظمة قطرية ،سماها دولا عربية وأنشأ لها جامعة الدول العربية وتونس للأسف الشديد عضو بها – لا حظوا سيادة الوزير التسمية ،جامعة الدول العربية وليست جامعة الوحدة العربية!! ــ ثم حماها ودعمها إقتصاديا وسياسيا وإعلاميا وعسكريا تنفيذا وتتمة للمشروع الإستعماري مشروع سايكس- بيكو ،وبقينا على هذه الحالة حتى يوم الناس هذا:الأمة الوحيدة في العالم التي مازالت تعاني من جريمة التجزئة في وقت توحدت فيه جميع الأمم الأخرى وعانقت عنان السماء في جميع الميادين لنتجرع وحدنا كشعب عربي مرارة التخلف والإستغلال والإستبداد .

    تعلمون يا سيادة الوزير أمام هذا الوضع المأساوي أن حاضر تونس ومستقبلها- التي نعتز بالإنتماء إليها- وهي جزء من أمتنا العربية المجيدة لن يكون إلا في إطار دولة الوحدة ،وهذا الكلام ليس من عندي بل أثبته علماء الإقتصاد والسياسة والإجتماع وتقارير المنظمات الدولية المختصة وأخرها تقرير التنمية البشرية لسنة 2007 وإعذرني يا سيادة الوزير ،فهذا ليس موضوعنا بل أردته أن يكون مدخلا لموضوع طلبي في ضرورة تنفيذ قوانين البلاد على جميع المواطنين وإظهار أن وزارتكم ،وحكومتكم ودولتكم القطرية عاجزين عن حل أي مشكل يعترض المواطن العربي البسيط في تونس وهذا ليس عيبا في أعضاءها لا سمح الله بل العيب في “قطريتها” وقيامها على أساس جريمة التجزئة ،وأمام هذا العجز عن حل المشكل كان ضروريا ولا بد من حل بعض الأجهزة التي أسستموها وثبت فشلها وفي مقدمتها جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي.

    سيادة الوزير،

    بعد 07 نوفمبر 1987 وفي إطار إعادة تنظيم الحياة السياسية بالقطر صدر القانون الأساسي عدد32 لسنة 1988 المؤرخ في 03 ماي 1988 المتعلق بتنظيم الأحزاب السياسية ومنح لكم يا سيادة الوزير في فصله الثامن (فقرة أولى ) سلطة إسناد ترخيص تكوين الأحزاب السياسية وينشر الترخيص الذي تمنحوه بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية .

    وتطبيقا للفصل 8 فقرة أولى من قانون 03 ماي 1988 أسستم يا سيادة الوزير جهازا أطلقتم عليه “حزب” الإتحاد الديمقراطي الوحدوي ومنحتم له الترخيص القانوني المؤرخ في 23 نوفمبر 1988 وعينتم السيد عبد الرحمان التليلي عضو اللجنة المركزية للحزب الحاكم أنذاك أمينا عاما على الجهاز المذكور وإخترتم لعضوية أول مكتب سياسي له خمسة عشر مواطنا تونسيا تتوفر فيهم جميع الصفات إلا صفة وحيدة كونهم قوميين.

    لقد كان تكليفكم لهؤلاء الأشخاص بتأسيس جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي ورفعه لشعارات قومية ضربة موجعة للمشروع القومي - ولم تكن قاضية عليه - وجرحا لدى القوميين بمختلف فصائلهم والناصريين خصوصا صعب الإندمال ،فلا تتصور معنى سطو السلطة على المشروع القومي وتأسيسها جهاز يدعي زورا وبهتانا أنه وحدوي …وإسمح لي يا سيادة الوزير أن أتحدث إليك بأكثر صراحة وأقول لك أن ما وقع في حق القوميين يوم 23 نوفمبر 1988 وتأسيس جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي كان ولا ريب جريمة التي تقوم بمجرد توفر قاعدة :” فعل ما وجب تركه وترك ما وجب فعله” وهي جريمة مكتملة الأركان القانونية :

    الركن الشرعي: قانون الأحزاب الصادر في 03 ماي 1988

    الركن المادي : فعل التأسيس(إعداد القانون الأساسي،كراء محل …)

    الركن المعنوي :القصد الجنائي وإرادة التأسيس التي تستشف من خلال تقديم السيد عبد الرحمان التليلي لمطلب التأشيرة لوزارتكم.

    أداة الجريمة :وثائق التأسيس( القانون الأساسي، النظام الداخلي، عقد كراء محل…)

    المتهمين : الفاعل الأصلي ( السلطة) والشريك (أعضاء المكتب السياسي الخمسة عشر).

    وهي جريمة نكراء لأنكم قمتم فعل (التأسيس) ما وجب تركه ،وتركتم ما وجب فعله ،وهي جريمة لا تسقط بالتقادم فماذا يعني السطو على نضال القوميين في تونس منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم ،وماذا يعني أن تذهب دماء الشهداء القوميين هباءا منثورا كأنها ماء ويقع شطب كل ذلك بجرة قلم ؟وماذا يعني إنتقال المناضلين القوميين إلى الرفيق الأعلى دون أن يرد لهم الإعتبار ويكون هم المؤسسين الفعليين والباعثين الحقيقيين لحزبهم الحاضن لمشروعهم القومي الذي ناضلوا وضحوا من أجله كثيرا وسفكت دماء وزهقت أرواح في سبيله ؟ ،هل عز الرجال لهذه الدرجة؟ألا يعني كل ذلك يا سيادة الوزير جريمة في حقهم جميعا؟!

    إنّها جريمة حقا يا سيادة الوزير …وضد الإنسانية واقعا ،ولا يمكن تبريرها بالمعادلات القطرية والإقليمية والدولية التي كانت سائدة أنذاك وإباحة قيامكم بتلك الفعلة ،فالباعث على الجريمة ليس شرطا من شروط الإباحة بل لا يمكن إعتباره إلا ظرفا من ظروف التخفيف ،شريطة أن يكون هذا الباعث حسنا وشريفا ،ولا أحسبه يا سيادة الوزير كذلك!لسببين :أولهما ،أن من كلفتهم بتأسيس جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي ،كنتم تعرفونهم جيدا وأن أول هذه المعرفة أن لا علاقة لهم بالفكر والنضال القومي لا من بعيد ولا من قريب ،وثاني السببين أن فترة تأسيس الجهاز(نهاية الثمانينات من القرن الماضي) إتسمت بإعادة نظام 07 نوفمبر الجديد المستلم حديثا للسلطة ترتيب بيته الداخلي،وفي إطار تصفية الحزب الحاكم لخصومه السياسيين بإعتماد سياسة العصا والجزرة ،الترغيب والترهيب ،الأصل والصورة وأسلوب الإحتواء ،فكان نصيب حركة النهضة الإسلامية وحزب العمال الشيوعي في بداية التسعينات من القرن الماضي مواجهتهم بسياسة الترهيب والحديد والنار ووقع الذّي نعرفه وتعرفونه أكثر منيّ ، أما القوميين فكان نصيبهم قبل ذلك بسنتين أو أكثر سياسة “الأصل والصورة” وتأسيس جهاز لهم بغاية إحتواهم وتدجينهم ومن قاوم منهم هذه السياسة كانت السجون والمعتقلات مشرعة الأبواب أمامهم وقطع الأرزاق والبطالة ولنا الأسماء كاملة ….فكانوا القوميين الوحيدين من بين الأطراف السياسية الأخرى التي جوبهت بإعتماد الأسلوببين معا،إحتواء وترهيب،عصا وجزرة…

    سيادة الوزير،

    بإسم القانون الذي أسستم بمقتضاها جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي ،فإني يا سيادة الوزير وبالإستناد إلى نفس القانون أطلب من جنابكم حل جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي وإلحاق أفراده بالتجمع الدستوري الديمقراطي وقديما قال العرب عاد الدر لمعدنه …فليعد الدر لمعدنه ومارسوا صلاحياتكم التي منحها لكم القانون ،فقد نص الفصل 19 من القانون الأساسي عدد32 لسنة 1988 المؤرخ في 03 ماي 1988:” يمكن لوزير الداخلية أن يتقدم بطلب للمحكمة الإبتدائية بتونس قصد حل حزب سياسي في صورة خرق فادح لأحكام هذا القانون وخاصة في الحالات التالية :

    أ/ إذا نالت برامج هذا الحزب أو نشاطه من المبادئ المبينة بالفصلين 2 و3 من هذا القانون.

    ب/ إذا تبين أن أهدافه الحقيقية أو نشاطه أو تصرفاته مخالفة لنظامه الأساسي.

    ج/ إذا ثبت أنه تلقى بصفة مباشرة أو غير مباشرة إعانة مادية من أية جهة أجنبية.

    د/ إذا تبين أن نشاطه مؤسس على سبب غير مشروع”.

    ولنتفحص يا سيادة الوزير هذه الحالات التي عددها الفصل السابق ويكفي توفر واحد منها فقط حتى يكون طلبكم من المحكمة الإبتدائية بتونس حل جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي مؤسس واقعا وقانونا:

    بداية لقد منحكم الفصل 19 المذكور طلب حل أي حزب بدون حاجة لتوفر بقية الحالات الأربعة التي تم تعدادها وذلك في صورة خرق قانون الأحزاب وهذ متوفرة طبعا أصلا ومنذ بدايته خارقا لقانون الأحزاب وما بني على باطل فهو باطل وفساد النهاية من فساد البداية - تم التعرض للمسألة بأكثر دقة سابقا-

    أما الحالات الأربعة فهي على سبيل “زيادة الخير ما فيها ندامة ” كما يقول مثلنا الشعبي التونسي:

    1/ إذا نالت برامج هذا الحزب أو نشاطه من المبادئ المبينة بالفصلين 2 و3 من هذا القانون:

    وبالرجوع إلى الفصل 2 من نفس القانون نجده ينص على ضرورة دفاع الأحزاب على المبادئ التالية:(الهوية العربية الإسلامية ،حقوق الإنسان كما ضبطت بالدستور وبالإتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف الجمهورية التونسية…) فهل دافع جهازكم المذكور الإتحاد الديمقراطي الوحدوي عن الهوية العربية الإسلامية وحقوق الإنسان داخل تونس حتى يتجنب تطبيق الفصل 19 من قانون الأحزاب عليه؟

    في تونس يا سيادة الوزير يتم يوميا الإعتداء على الهوية العربية الإسلامية عبر عديد الأمثلة من ذلك تحقير اللغة العربية ووضعها في مرتبة ثانية بعد لغة المستعمر الفرنسي ويتم هذا بتشجيع من حكومتكم الموقرة فتمنح التراخيص للإذاعات والصحف الناطقة بلهجات محلية ممزوجة بمفردات فرنسية (إذاعة موزاييك مثلا) ومن جهة أخرى يتم إعداد برامج تعليمية خالية من كل ما يمت للهوية العربية الإسلامية في ضرب واضح لعروبة تونس وإسلامها ،إضافة إلى مسار التطبيع غير الرسمي الذي إنخرطت فيه السلطة منذ دعوتها لمجرم الحرب شارون لزيارة تونس سنة 2005 وصولا إلى دعوة وفد صهيوني لحضور مؤتمر الإتحاد الدولي للجغرافيين بتونس منتصف الصائفة الماضية !! ألا يشكل التطبيع مسخ لهويتنا العربية الإسلامية ،وماذا عن مطاردتكم يا سيادة الوزير للمحجبات في الشوارع والأنهج والإدارات والكليات ومنعهن من إرتداء الحجاب مما جعلنا معرة أمام أشقاؤنا العرب المسلمين ومازالت الحملة متواصلة لليوم …أليس الحجاب جزء من هويتنا العربية الإسلامية !!فأين هي مواقف جهازكم الإتحاد الديمقراطي الوحدوي من هذا كله، فلا بيان إحتجاج ولا شجب ولا تنديد ولا إستنكار وصمت مريب عن كل هذه الخروقات للهوية العربية الإسلامية ولم تكلفوا حتى أعضاء الجهاز بالبرلمان توجيه بعض الإستفسارات لأعضاء الحكومة حول هذه الخروقات من باب المسرح السياسي على الأقل وذر الرماد على العيون.

    أما عن الديمقراطية وحقوق الإنسان التي من المفروض أن جهازكم الإتحاد الديمقراطي الوحدوي يدافع عنها طبق الفصل 2 من قانون الأحزاب فحدث ولا حرج وقد أثبتت جميع المنظمات الحقوقية داخل القطر وخارجه بأن وضع الحريات وحقوق الإنسان في تونس سئ جدا وقد جابهه أعضاء جهازكم بسياسة النعامة وسياسة التطبيل والتزمير فلا تسمع لهم صوتا أمام الخروقات التي يتعرض لها شعبنا بالقطر يوميا وهم غير موجودين أصلا في المعارك الديمقراطية التي شهدها القطر منذ بعث جهازكم ،فأين هم من الدفاع عن المساجين السياسيين وضرورة سن قانون العفو التشريعي العام ؟وأين هم من معركة حرية الرأي والتعبير والصحافة والنشر؟ وأين هم من معركة أهالي الحوض المنجمي المطاردين والمحاصرين والموقوفين ؟وأين هم من المحاكمات الجائرة التي تجري هذه الأيام لأبناء الحوض المنجمي وهي لعمري محاكمات جائرة تنتفي فيها جميع مقومات المحاكمة العادلة وخارقة لحقوق الإنسان وحرياته كما أفاد لسان الدفاع والمنظمات الحقوقية؟؟؟ألا يشكل يا سيادة كل هذا هروبا من معركة حقوق الإنسان التي ألزمهم القانون بالدفاع عنها ؟أم أن تحكمكم المفرط في جهازكم حال دون تطبيق القانون وهذا طبيعي جدا وغير مستغرب فالفرع يتبع الأصل والتابع يتبع المتبوع ،فهل رأيتم جهازا يرفض تنفيذ أوامر مرؤوسيه!!… أبدا لن تجدوا ذلك يا سيادة الوزير إلى أن يرث الله الأرض وما عليها وهو خير الوارثين ،فلماذا لم يحضر أمين عام جهازكم الإتحاد الديمقراطي الوحدوي – وهو محامي – للدفاع عن أهالي الحوض المنجمي كبقية زملائه المتطوعين ؟وعوض أن يقوم بدوره هو والجهاز الذي أسندتم له أمانته العامة ويدافع عن حقوق الإنسان تنفيذا لقانون الأحزاب نجده فالحا في ديباجة بيانات وخطب وبرقيات التأييد والولاء للسلطة القائمة وحزبها الحاكم – الذي من المفروض أنه معارضا لها وبديلا عنها أخرها كلمته في إفتتاح مؤتمر الحزب الحاكم في الصائفة الفارطة التي أثارت سخرية وتندر الجميع بما فيهم أعضاء الحزب الحاكم …فقد قال حرفيا !!:” “….إن مؤتمركم هذا أراده سيادة الرئيس أن ينعقد تحت شعار (التحدي) وهو الرجل الذي عودنا دائما برفع التحديات وبالنجاحات وأهمها تحدي إنقاذ الدولة والمؤسسات وتحدي إستقلال القرار الوطني وتحدي مصالحة تونس مع هويتها العربية الإسلامية وتحدي الإستقرار الإجتماعي والسياسي وتحدي التقدم بثبات وبحكمة القائد الرمز المنتصر دوما لوطنه المنحاز لشعبه والحاضن لقضايا أمته العربية وأهمها قضيتها المركزية فلسطين في زمن يعز فيه الحاضن والنصير …”، وهذا غير مستغرب لأنه جهاز تابع لكم ولحكومتكم وليس حزبا مستقلا عنكم منحاز لقوى شعبنا.

    2/ إذا تبين أن أهدافه الحقيقية أو نشاطه أو تصرفاته مخالفة لنظامه الأساسي:

    سيادة الوزير ،

    لقد عدد الفصل 4 من النظام الأساسي لجهازكم الإتحاد الديمقراطي الوحدوي الأهداف التي يناضل من أجل تحقيقها وفي صورة حياده عنها أو كانت مخالفة لنظامه الأساسي فلكم وحدكم سلطة توقيع الجزاء وطلب حل الجهاز وهي لعمري أهداف ثورية تقدمية تغري كل مناضل قومي داخل القطر وهذا من صميم مشروع الإحتواء عبر التأسيس وهي أهداف لا تتناقض مع قانون الأحزاب خاصة في فصله الأول الذّي حجر صراحة وبصفة قطعية الإرتباط بين المواطنين داخل الحزب بغاية الكسب.

    إلا ان يا سيادة الوزير ما وقع هو العكس تماما :

    أولا/ إذ تحول الجهاز – بحكم طبيعته – في عهد الأمين العام السابق عبد الرحمان التليلي إلى شركة تجارية من ضمن شركاته السرية والعلنية العديدة - والتي كانت سببا لمحاكمته وإدانته بالفساد والزج به في السجن-لا هدف من ورائها سوى تحقيق الكسب المادي السريع وتوزيع بعض الأرباح على بعض المنخرطين بالجهاز لضمان صمتهم وزحفهم وتواطئهم وخارج الحزب لكسب رضاء ولي الأمر،وقام بتنفيذ التعليمات التي صدرت له في إنتخابات رئاسية 1994 ليكون مرشحا “ديكوريا” وبعد التصويت سألته الصحافة :فأجاب لقد أعطيت صوتي لمرشح الحزب الحاكم ،للرئيس بن علي !!ألم تنتهي سياسة الكسب المادي المخالفة لقانون الأحزاب هذه بالأمين عام للجهاز المروع الذي لا روعة فيه – على حد وصف أستاذنا الدكتور عصمت سيف الدولة لجهاز أمن الدولة المصري- به إلى المحاكمة والإدانة ثم السجن من أجل الفساد المالي والكسب غير المشروع والإستيلاء على أموال عمومية ،ألم يشكل ذلك يا سيادة الوزير سببا يستوجب تدخلكم السريع محافظة على النظام القانوني والسياسي والإقتصادي؟.

    ثانيا/ أكيد يا سيادة الوزير أنتم على دراية كاملة بما يجري داخل جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي إستعدادا للإستحقاقات المقبلة وخاصة الإنتخابات التشريعية 2009 وأنتم تملكون كل خيوط اللعبة – وهي خاصية “الأحزاب “الموالية لكم ولقد أعترف بها مؤخرا المنسق العام الجديد لحدش - ،فلقد تحول الجهاز إلى حلبة داخلية للتطاحن والتقاتل من أجل الظفر بمقعد بمجلس النواب ومقعد سفير تونس بالسودان بعد شغور المنصب وبعد حسم عضوية مجلس المستشارين لفائدة أحد أعضاء الجهاز المخلصين لكم ضمن قائمة الشخصيات الوطنية ،فالكل يحارب الكل داخل الجهاز ،لا تعرف من مع من ؟ومن ضد من ؟؟؟الكل يعد السكاكين ليجهض بها على الآخر وهي لعلمكم يا سيادة الوزير فذلك حالة طبيعية في الأجهزة الإدارية البيروقراطية ومن ضمنها جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي كما قرأنا ذلك في مادة القانون الإداري والوظيفة العمومية بمدراج كلية الحقوق ،فماذا تسمّوا هذا يا سيادة الوزير :جري وراء الكسب ؟أم تحقيق لمبادئ وأهداف سياسية ؟ كما ألزمهم به القانون، وشتّان يا سيادة الوزير بين النظري والتطبيقي !.لأن القانون والنظام الداخلي يتحدثان عن أن الحزب يسعى إلى تحقيق أهداف ومبادئ بعيدة عن الكسب والجري وراء المناصب التي تدر عليهم إمتيازات ومنح وسفريات وحصانات مقابل أداء فروض الطاعة والولاء وهي مهام بسيطة بالنسبة لهم.

    3/ إذا ثبت أنه تلقى بصفة مباشرة أو غير مباشرة إعانة مادية من أية جهة أجنبية:

    في هذه النقطة لا يمكن الجزم بأي شيء بإعتبار وأنكم أدرى بالشؤون المالية لجهازكم ،والأموال الطائلة التي تضخونها في شرايين الجهاز والمليارت التي إستولى عليها عبد الرحمان التليلي والثابتة حكما قضائيا تجعل من الصعب تلقي الجهاز إعانات من أي جهة أجنبية مباشرة أو غير مباشرة إلا ما سمح به بموافقتكم طبعا!! بدون أن نأخذ بعين الإعتبارالشبهات التي حامت حول علاقة عبد الرحمان التليلي بشركات الزيوت الصهيونية لما كان يشغل رئيس مدير عام ديوان الزيت بتونس.

    4/ إذا تبين أن نشاطه مؤسس على سبب غير مشروع”:

    سيادة الوزير ،

    لقد أسستم جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي على سبب غير مشروع وهو ضرب المشروع القومي عبر إحتواء القوميين داخله وتدجينهم كما سبق بيانه واقعا وقانونا ،ولا أدل من ذلك أن الفصل 4 من القانون الأساسي لجهازكم نص في فقرته الرابعة على أن :” “الحزب” يضم مختلف الحساسيات الفكرية من فكر بعثي وناصري وقومي ماركسي وقومي تقدمي وقومي مستقل”.وأسألكم بالله ياسيادة الوزير :هل الأفراد الماسكين حاليا بجهازكم بعثيين أم ناصريين أم قوميين ماركسيين أم قوميين تقدميين أم قوميين مستقلين؟؟؟ الإجابة الصحيحة أنتم أدرى بها…!!وهل الكسب المادي والمناصب التي تحصل عليها أعضاء الجهاز منة من السلطة وتوزيعا للفتات بين الموالين سبب مشروع أم غير مشروع؟؟

    وفي بداية التسعينات من القرن الماضي دخلت السلطة التونسية في صراع مع الإسلاميين مستغلة جميع الأجهزة التابعة لها،ووظفت الجهاز الأمني والقضائي للقضاء عليهم ،ووظفت جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي لإضفاء الشرعية والمشروعية السياسية على سياستها الأمنية والقضائية عبر بيانات الولاء والتأييد والتصريحات التلفزية التي كان يدلي بها أمين عام الجهاز أنذاك عبد الرحمان التليلي ،ألا يشكل كل ذلك سبب غير مشروع ؟؟فهل نشاط الإتحاد الديمقراطي الوحدوي مؤسس على الإنتصار للسلطة في معركتها مع خصومها السياسيين ؟ فمن المفروض أن يكون حزبا معارضا للسلطة كما يقتضي العمل الحزبي المعارض ذلك والمتعارف عليه دستوريا وفقهيا على المستوى العالمي ،ولا يمكنه أن ينتصب معارضا للمعارضة وهي سياسة مازال جهازكم يتبعها بفضل تعليماتكم الرشيدة والحكيمة،وهذه المهام – معارضة المعارضة- هي من إختصاص الأجهزة الحكومية فقط !!أما الوحدويين حقا فهم يعارضون بالطرق السلمية الحضارية نظام تجزئة الوطن العربي والدولة القطرية العربية مجسدة لجريمة التجزئة المشؤومة ،فهل القومية يا سيادة الوزير الإنتصار الدائم للدولة القطرية وتبرير فشلها واستبدادها وتخلفها؟

    ختاما سيادة الوزير،

    إن الإتحاد الديمقراطي الوحدوي ليس بحزب سياسي بل جهاز حكومي من أجهزتكم المتعددة والمتنوعة ولذا تم رفضه داخليا وخارجيا من الجميع وعدم الإعتراف به من القوى الناصرية في الوطن العربي إذ تم رفض تمثل جهازكم المذكور بالمؤتمر الناصري العام الذي يضم مختلف القوى الناصرية بالوطن العربي من أحزاب وتنظيمات ومنظمات ومؤسسات وشخصيات ناصرية بالرغم من محاولاته المتكررة لانه جهاز يمثل حكومتكم وليس حزبا ولنفس الأسباب تم طرد ممثل الجهاز المذكور من القواعد الناصرية بالقطر المصري أثناء محاولته إلقاء كلمة بالمؤتمر السنوي العام للحزب العربي الديمقراطي الناصري المنعقد بالقاهرة في ديسمبر 2006 وإنزاله من المنصة متهمين إياه أنّه يمثل جهازا تابعا للحكومة التونسية ولا يمثل حزبا يحمل المشروع القومي الناصري!

    قد يكون سيدي الوزير قرار طلب حل جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي الذي أسستموه ضربا للمشروع القومي ،قرارا صعبا وقد يبدو لكم غير منطقي إلا أنه سيكون مطابقا للقانون ،والقانون يعلو ولا يعلى عليه والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل وهو لا شك قرار ناجع على ضوء فشل الجهاز الفشل الذريع في ضرب المشروع القومي وإحتواء القوميين داخله ،لأنه ببساطة لا يوجد به أي قومي واحد ،فماهي الفائدة المرجوة منه إذن وقد أثقل كاهل ميزانية الدولة ؟وهل تستطيع الدولة تعيين جميع أعضاءه نوابا ومستشارين وسفراء ؟؟ وأنتم تعلمون يا سيادة الوزير أن حل الجهاز الفاشل هو الحل ،وأنتم تعلمون كذلك أن جل القوميين موجودين خارج جهازكم ولم تتركوا لهم بوصفهم أصحاب الحق الشرعيين والتاريخيين إمكانية العمل السياسي في ظل وجود الفصل السادس من قانون الأحزاب الذّي نص :” لا يتكون حزب سياسي إلا إذا كان في مبادئه وإختياراته وبرامج عمله ما يختلف عن مبادئ وإختيارات وبرامج عمل أي حزب من الأحزاب المعترف بها قانونيا”.وبعد الحل أتركوا يا سيادة الوزير لأعضاء جهازكم الإختيار بين ممارسة العمل التجاري وبين ممارسة العمل السياسي وفي هذه الحالة لن يجدوا خير من الحزب ال

  3. وحدوي ناصري من تونس قال:

    الرسالة الثانية للمناضل الناصري الحفناوي بن عثمان من داخل السجن المدني بقفصة.

    وتريات سجنية(2*)

    كان من المفترض أن تصل هذه الرسالة قبل ذكرى ثورة 23 جويلية المجيدة ،الثورة التي قادها الزعيم خالد الذكر جمال عبد الناصر من أجل الفقراء والمقهورين ،من أجل إلغاء سيطرة رأس المال على الحكم، من أجل قوى شعبنا العامل ،من أجل توحيد الأمة العربية وبناء دولة العرب الواحدة ذات الأفق الإشتراكي الديمقراطي ،من أجل الإنسان حيثما كان …إلا أنّي تثاقلت في كتابتها لأن السجن المدني بقفصة متاهة كبرى تصادر فيه الأحلام ويضيع فيه معنى الحياة ،المهم أنني من داخل أسوار السجن أحيي إخوتي الناصريين في كامل أرجاء الوطن العربي وأدعوهم إلى الصبر والصمود من أجل النصر والحرية والإشتراكية والوحدة وأقول لإخوتي بالمؤتمر الناصري العام وهم يعقدون مؤتمرهم الخامس أننا على العهد لبناء الحركة العربية الواحدة ولقد كان من المفروض أن أكون معكم هذه الدورة إلا أن أجهزة القمع الإقليمي حالت دون ذلك …فأشد على أياديكم من أجل حركة ناصرية مستقلة مناضلة ديمقراطية معلنة واحدة وموحدة .

    إخوتي أبناء الأمة العربية الباسلة ،نحن في مدينة الرديف لم نرتكب خطأ بل دافعنا عن أنفسنا ضد الإستبداد الإقليمي وطالبنا بحقنا في العيش الكريم ،طالبنا بلقمة العيش والعدالة الإجتماعية وطالبنا بمجتمع العدل والكفاية ،فزجّوا بنا في السجون ،لكننا حتى وإن متنا سنموت واقفين ولن أغفر لجلادي دموع أمّي وحزنها ولن أنحني لأغلالهم ولتعذيبهم ولا لقهرهم وستكون أقدامنا أعلى من رقاب جلادينا.

    من الزنزانة رقم (1) أذكر إخوتي الذين سجنوا ظلما تحت نير الإقليمية المقيتة ،الدكتور عصمت سيف الدولة رحمه الله والأستاذ حبيب عيسى والأستاذ العميد البشير الصيد والأستاذ خالد الكريشي والأخوين الطالبين أحمد شاكر بن ضية ومحمد أمين بن علي و معتقلي إنتفاضة جانفي 1977 بالقطر المصري وغيرهم كثر ….من إخوتي الشرفاء الذين عذبوا وسجنوا من أجل العروبة والكرامة وحتى تظل الراية الناصرية مرفرفة خفاقة عالية في السماء….

    في سجن قفصة يتوقف الزمن ويختنق التاريخ في زنازين ضيقة مليئة بالأبرياء والمجرمين وحتى الشواذ…من هنا تبدأ رحلة العذاب والغربة حيث إفتكوا منا أغلى شئ وهو الحرية ،حرية الإنسان أولا وأخيرا،ونرغم على متابعة القناة الخشبية تونس 7 ومطالعة الصحف الصفراء البائسة التي تلوك نفسها بحثا عن شئ يمكن تأويله ،فلا أعثر إلا على شتائم الإعلام الرسمي الموجهة للحركة الديموقراطية ،غير أني لا أهتم كثيرا بذلك …هنا ينتظر الجميع عفو”عيد الجمهورية” إلا أنه مر عيدا باهتا على حد تعبير المتنبي “عيد بأية حال عدت يا عيد) حيث بكى السجناء وتألموا لأنهم علقوا عليه أمالا كبيرة ذهبت أدراج الرياح وتعلقوا بوهم جديد “عفو 7 نوفمبر”…نعم لقد إنتظرنا خروجنا في “عيد الجمهورية” وهذا ليس منة من أحد ،لأننا أبناء تونس العربية ضحى أباؤنا وأجدادنا بالغالي والنفيس من أجل عزة ومناعة هذا الوطن ،ولعل التاريخ يشهد وجبال فقصة تشهد بأننا أبناء هذا الوطن ،لم نخنه يوما ولم نتنكر له يوما،فلماذا اليوم يتنكرون لنا ؟ألأنهم هم الغرباء عن الوطن؟ في وقت يروج فيه الإعلام الرسمي للإستشارة حول الشباب يقبع شباب الرديف في السجون عوض أن يأخذ النظام الرسمي بيد هؤلاء الشباب ويتفهم مشاكله ،لأن الحقيقة في مشكلة الحوض المنجمي أن القضية إجتماعية بحتة وكل المناهج في العالم أقرت أن المشكلات الإجتماعية تقتضي حلولا إجتماعية ،المهم أن شباب الرديف بعاطليه ومثقفيه وأساتذته ومعلميه يقبع بالزنازين وتتكبد العائلات مشقة وعناء التنقل إلى قفصة وعناء الإنتظار تحت الشمس الحارقة من أجل الظفر بخمس دقائق للإطمئنان على أبنائهم الذين تفنن الأمن السياسي في تعذيبهم والتنكيل بهم ثم بعد ذلك حوكموا في أحكاما قاسية في محاكمات مسرحية أقل ما يقال فيها أنها مهزلة تعكس نزعة التشفي والإنتقام لدى الجهات الأمنية …فشكرا لهذا النظام الإقليمي الذي أثبت مرة أخرى عجزه وفشله ..

    شكرا له على هذا العقاب الجماعي لأبناء الحوض المنجمي وعائلاتهم..

    الزنزانة رقم (1)

    السجن المدني بقفصة 27/07/2008

    —————–

    من هو الحفناوي بن عثمان ؟.

    - ولد بمدينة الرديف ولاية قفصة (380كلم جنوب غرب العاصمة التونسية) في 29 أكتوبر 1973 وكان والده المقعد حاليا عاملا بمناجم الرديف .

    - تحصل على شهادة الباكالوريا دورة جوان 1999.

    - متحصل على الأستاذية في اللغة والآداب العربية دورة جوان 2005 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية برقادة القيروان.

    - نائب بالمؤتمر 23 للإتحاد العام لطلبة تونس المنعقد بالعاصمة التونسية ماي 1999

    - ناطق رسمي بإسم “الطلبة القوميين” من سنة 2001 إلى 2005 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية برقادة القيروان.

    - عضو المجلس العلمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية برقادة القيروان من سنة 2000 إلى 2004

    - كاتب عام المكتب الفيدرالي سنة 2003 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية برقادة القيروان عن الإتحاد العام لطلبة تونس – مؤتمر التصحيح –

    - عضو اللجنة الوطنية من أجل مؤتمر موحد للإتحاد العام لطلبة تونس الذي كان من المفروض عقده منتصف شهر أوت 2008 وتم تأجيله..

    - تم إسقاطه عمدا في مناظرة الكاباس في جويلية 2006 بسبب ماضيه النقابي والسياسي بعد أن نجح في دورة الكتابي دورة فيفري 2006.

    وخاض عديد التحركات الإحتجاجية صحبة المسقطين عمدا في الكاباس من نشطاء ومناضلي الإتحاد العام لطلبة تونس (محمد المومني ،علي الجلولي ، حسين بن عمر ،البشير المسعودي ،الناصر الختالي ….) والتي جوبهت بالشدة من طرف السلطة ،إذ تم الحكم عليه بالسجن في أكتوبر 2006 بعد أن ربط نفسه بالسلاسل الحديدية صحبة حسين بن عمر بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة قرب مقر وزارة الداخلية ،

    - على إثر الأحداث التي عرفها الحوض المنجمي منذ جانفي 2008 تم إيقاف الحفناوي بن عثمان يوم 19 جوان 2008 على ذمة القضية التحقيقية عدد15537 لدى حاكم التحقيق الأول بالمحكمة الإبتدائية بقفصة صحبة العشرات من أهالي الحوض المنجمي ووجهت له تهم : “الإنخراط في عصابة والمشاركة في وفاق وقع بقصد تحضير وإرتكاب إعتداء على الأشخاص والأملاك والمشاركة في عصيان صادر عن أكثر من عشرة أفراد وقع بالسلاح وتم أثناء أثناءه الإعتداء على موظف أثناء مباشرته لوظيفه وتعطيل الجولان بالسبل العمومية والمشاركة في عصيان دعي إليه بخطب ألقيت بمحلات عمومية وإجتماعات عامة وبمعلقات وإعلانات ومطبوعات ،والإضرار عمدا بملك الغير وصنع وحيازة آلات ومواعين محرقة بدون رخصة ورمي مواد صلبة على أملاك الغير وإحداث الهرج والتشويش بمكان عام وتوزيع وبيع وعرض ومسك بنية الترويج لنشرات من شأنها تعكير صفو النظام العام لغرض دعائي وجمع تبرعات بدون رخصة وإعداد محل لإجتماع أعضاء عصابة مفسدي وإعانتهم بالمال وجمع التبرعات بدون رخصة ” ،

    وصرح الحفناوي بن عثمان أثناء إستنطاقه لدى قاض التحقيق يوم 21 جوان 2008 بحضور محامييه أن أعوان الأمن السياسي وضعوه موضع دجاجة روتيّ بعد أن قاموا بتعريته تماما من ملابسه وضربه على أعضاءه التناسلية ومحاولة إدخال عصا بمؤخرته وهددوه بحرق عضوه التناسلي بالولاعة إن لم يعترف بأنه هو المحرض عن أحداث الرديف مما دفع المحامين إلى التمسك بضرورة عرضه على الفحص الطبي حالا لتحديد الأضرار اللاحقة به والمسؤولين عنها ممتنعين عن إمضاء المحاضر كما رفض الحفناوي إمضاءها.

    - أحيل الملف التحقيقي يوم 15 سبتمبر 2008 على دائرة الإتهام بمحكمة الإستئناف بقفصة بنفس التهم ومازال الحفناوي بن عثمان معتقلا إلى اليوم بالسجن المدني بقفصة!!.

    الحرية لمعتقلي الحوض المنجمي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر